٢٠‏/١٠‏/٢٠٠٧

شِعْر مش من تأليفى طبعًا

infection أيا ذا القلب لا تحزن فذاك الحب
injection فلن تجدى عقاقير ولن يشفيك
direction فكم من عاقل فطن مضى بالحب
mention ستنكره وتنساه ولن يبقى له
section فلا تكتب له شعرًا ولا تكتب له
selection ولا يحزنك من باعك فقد أخطأت
action ولا تبدى له أسفًا ولا تظهر له
exception فإن الحب منزلة لبعض الناس
tension وبعض الناس إن هجروا فلا حزن ولا
connection وبعض الناس إن قطعوا يظل ويبقى
reaction فلوصل الروح مفعول وما أحلاه
affection بدعوة فى جوف الليل لها تأثير و
conversion فلا أسف على دنيا لك اليوم وغدًا عليك

١٥‏/١٠‏/٢٠٠٧

! ..كان

لدى ما أريد أن أقوله
هناك حقيقة مأساوية نعيشها ليست بسر على أحد، هى أن كل أزمان أحداث الحياة تتسلل زحفًا لتتحول إلى الزمن الماضى، بعد أن تمر على الزمنين الذين لا يشعر بوجودهما أحد.. المستقبل والحاضر
لماذا؟ لأن –ببساطة– هذا ما يحدث
فجأة تكتشف أن كل شىء قد "كان" و"كنت" و"كنا"
"كنت" طفلاً وتمنيت لو كبرت فكبرت، و"كنت" تلميذًا فى مدرسة وتمنيت لو أتممت دراستى بها فأتممت، و"كنت" فى الجامعة وتمنيت لو تخرجت فتخرجت، و"كنا" نقضى وقتًا جميلاً وانتهى، و"كان" لى أصدقاء فى بلاد أخرى ولم يعد، و"كنت" أنتظر أحداثًا كثيرة لكى تحدث، حدث بعضها ولم يحدث البعض الآخر، قد يكون فى طريقه للحدوث أو قد لا يكون، ولكنى "كنت" أنتظره، ففى كل سنة مثلاً لا نكتشف أن هناك رمضان إلا عندما ينتهى.. "كان" رمضان، ثم "كان" العيد، وهناك المئات من الأحداث التى أنتظرها وسأنتظرها وستدخل فى نطاق "الكائن" ثم إلى الخزانة الكبرى "كان"
إذا حسبنا كم نستغرق فى التفكير فى أحداث الحياة فإن الزمن الماضى يأخذ الحيز الأكبر، فالأحداث التى "حدثت" هى التى نعرفها وندرسها وندرك أبعادها ونتحسر على بعضها ونتمنى أن يعود
كل الأوقات الجميلة تسير فى هذا الاتجاه.. نتفق عليها وعلى موعد ميلادها إذا كانت من ترتيبنا أو ننتظرها إذا كانت أحداثًا لا دخل لنا فيها، فتأخذ حكم ما "سيكون" لوقت قصير، ثم تصبح "كائنة" لوقت أقصر، ثم تنتهى وتأخذ شكل ما "كان" إلى أبد الآبدين
كل الأحداث العظيمة تتحول إلى صور أو كتابات بعد حدوثها مباشرة.. صور أرشيفية من مختصين أو أخرى من هواة يحبون جمع الصور.. كتابات رسمية من جهات معنية بذلك أو كتابات مثل التى تقرأها الآن.. وهكذا
وعلى المستوى الشخصى.. فإننى فى أشياء كثيرة "سأكون" وفى أشياء أخرى "كائن"، ولكنى على يقين أننى فى يوم ما سأدخل فى عداد من "كان".. بالتأكيد